بقلم / كريم الشيخ

ولأن أطلقت لبُقي العنان وقررت أن أعلي صوتي ،قررت أيضا أن أنفذ وصية الرئيس أبو عمار (رئيس فلسطين السابق ) رحمه الله ، عندما كان ينادي للملك مبارك (رئيس مصر القاعد) بأبو علاء ، أيضا ولأن أطلقت لبُقي العنان وقررت أن أعلي صوتي وأقول كلمة كان يقولها لي جدي وهو في سن الشيخوخة ولأني أصبحت في سن الشيخوخة مع أن عمري العشرين فقررت أيضا أن أقولها لأبو علاء ألا وهي : إنت عار
بالطبع ستتعجبون وتقولون إما أنا مجنون أو مجنون ،
أقول لكم إسمعوا ما كتبت لكم من شعر سياسي
من ينقذني أنا وصدام من يد الإستعمار
أنا من مات في دنيا الوطن ... بين حسرة وإنكسار
أنا من ذاق ويــــــل الظلم ... في عربدة كالإستعمار
أنا من قيل عنه مصري ... لكنني أصبحت حمار
أسهر الليل لكي أكافح ... ولا أنام النهار لأني في إنهيار
حكمني حاكم ظالم ... وقالها يوم عيد الأضحى بجريدة الأخبار
أتمنى أن تكون أيام مصر كلها أعياد ... قالها وبكل إستهتار
أتمنى وجود مئات الكوادر الجزبية للترشيح للرئاسة ... دون إدراك بالأضرار
أحداث جامعة الأزهر شاذه وغريبة عن أخلاق شبابنا ... وكأنه لم يرميهم في النار
قيل له : ما مشاعركم عندما توجه إليكم إساءة ... قال لا أرد الإساءة بمثلها
ولكن يا سيدي الإعتقال هو الحل وحسن الإختيار
وماذا عن صدام يا أبوعلاء ... جزاءه جزاء سنمار لهذا أنت عار
وها أنا إنتهيت من كلماتي التي جمعت فيها حرقتي كمواطن مصري وحرقتي كمواطن عربي فبين هذا وذاك جمعتها في كنية مسلم لهذا فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم : من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم ، لهذا رحمك الله يا صدام
أدخلك فسيح جناته
يا أصحابي ده مقطع فيديو إعدام صدام للمشاهده إضغط على الصورة
يبقى هاتوا لي عيش وحلاوة لما أدخل السجن يا أصحابي