تضم معبد خنوم وثالوث ساتت وعنت إلى جانب وجود مقياس النيل وجبانة الكبش المقدس وبوابة الملك امنحتب الثانى






أقسم بالله العظيم .. ألا أبتسم .. أو أضحك .. طالما ظل بيت المقدس
أسيراًاً
ياله من قسم ..
خرج من قلب مؤمن .. لتهتز له جنبات الكون ...
قسم أقسمه .. رجل صنعته يد العناية الالهية ...
رجل ليس كمثل الرجال .. انه من الرجالات التى تعدهم العناية الالهية
لعظائم الأمور ..
انه فارس شجاع .. فارس نبيل .. اذا أقسم أبر بقسمه ..فارس قلما يجود الزمان بامثاله .. انه (( صلاح الدين الأيوبى)).. الفارس النبيل ..الذى كان يجلس ذات يوم مع رجاله يتسامرون .. فأطلق أحدهم .. طرفة تبسم لها كل من تواجد بالخيمة السلطانية الا هو ظل متجهماً..فوقفت الضحكات فى الأفواه..وخيم الصمت المشوب بالرهبة ..وسأله أحدهم لماذا لم تضحك يا صلاح الدين ؟؟؟
وجاء الجواب ..قسم تزلزلت له القلوب ..واهتزت له جنبات الكون ..( كيف أضحك أو أبتسم وبيت المقدس أسير .. يئن فى أسره .. أقسم بالله العظيم ألا أضحك أو أبتسم .. طالما ظل بيت المقدس أسيراً ..
ولقد أبر بقسمه .. وفك أسر بيت المقدس من أسره .. وارتسمت ابتسامة الرضا على وجهه .. وسجد شكراً .. لمن بيده ملكوت السموات والأرض سبحانه وتعالى ....
وكم نحن فى أشد الحاجة لفارس مثله ونحن نعبش فى زمن فرسان الوهم ..
فرسان يمتطون صهوة جياد ورقية .. ويحملون سيوفاً خشبية .. يحاربون بها طواحين الهواء .. فرسان الزمن الردئ ..
يارب .. اننا لا نملك سوى التوجه اليك ..آملين أن تجود علينا بفارس .. تصنعه بيديك .. بيد العناية الالهية .. فارس لايضحك .. ولايبتسم .. ولا تنم له جفون .. طالما ظل بيت المقدس أسيراً .. بيت المقدس الذى بح صوته ..بصرخاته المدوية .. وا اسلاماه ..وا اسلاماه ..صرخات ..تهتز لها جنبات الكون.. و انفطرت لها الجبال....... و لا مجيب ..!!!!!!!!!!
صدأت القلوب .. وماتت النخوة .. وانهزمت النفوس ..
كتبه : محمد الجرايحى
أمس: نصيحة .. اليوم: تجريح
الشهامة
أمس: أصالة نفس .. اليوم: تتطلب واسطة
الحب
أمس: روح .. اليوم: لعبة
الشعر
أمس: علم وأدب .. اليوم: تقليد ومنصب
العطاء
أمس: هدف .. اليوم: وسيلة
السعادة
أمس: قناعة .. اليوم: طمع
العقل
أمس: نعمة .. اليوم: نقمة
الضمير
أمس: حياة .. اليوم: غيبوبة
رمضان
أمس: عبادة ونشاط .. اليوم: عادة وكسل
الطمأنينة
أمس: ظل .. اليوم: مطر صيف
الصداقة
أمس: كنز .. اليوم: انقراض
الرحمة
أمس: ملْء القلوب .. اليوم: ترتجي
الرفقة الصالحة
أمس في كل الوجو ه .. اليوم: من النادر أن تلتقي
التوجه للخالق البارىء
أمس: حقيقة ووجود .. اليوم: للسيد الوجيه
المعروف
أمس: سائد ومنتشر .. اليوم: نادر وشحيح
الصدق
أمس: تجده متى أردته .. اليوم: أثر بعد عين
الكتابة
أمس: فن وموهبة .. اليوم: صنعة من لا صنعة له
الوطن
أمس: انتماء .. اليوم: فندق
الابتسامة
أمس: صدقة .. اليوم: أطلال
التقنية
أمس: تطور .. اليوم: عبث
النميمة
أمس: مذمومة .. اليوم: برستيج
ال ألم
أمس: صبر .. اليوم: تذمر
التلقائية
أمس: عفوية إنسان .. اليوم: تقيد الإنسان
شهادة جامعية
أمس: مستقبل .. اليوم: لوحة على جدار
لو نطق لسانى بكلمات الحب لك
ما توقف و لو بعد مئات السنين
فى حب لك ياأم البلاد ولو
تغيبت عنك لحظة يقتلنى الحنين
بلادى انتى شامخه و
لوخانك كل خائن و لئيم
فلكل جبان حينما يحدق بك المعتدون
ولكنى مغرم بك فلا تخافين