مدونون مصريون
هنقريك اللي عمرك ما قريته
كل سنه وانتم...(على حبل المشنقه)!!
بقلم / هلال
كسرت  اليراع  فلا  تعتبي

وعفت  البيان  فلا  تعجبي

 

فلا أنت يا مصر دار المقام

و لا  أنت   بالبلد    الطيب

 

قالها حافظ إبراهيم شاعر النيل عندما ضاقت به الأحوال في مصر من استبداد ف الحكم وغلاء في الأسعار وكانت هذه وجهة نظره في معالجة المشكلات الوطنية من هذا النوع فهو ينتظر الفرج وأثناء ذلك يتسلى بكسر قلمه والصمت وهجاء بلده الحبيب ... والحق أن أحوالنا اليوم أسوأ من أحوال حافظ لما قال البيتين السابقين فالاستبداد فاق التخيل والغلاء قتل الفقراء وأتصور لو أن حافظ كان موجوداً الآن لقال بيتين أنكى من هذين البيتين مما سيراه – لو عاش إلى الآن -  من ظلم وإجحاف.
 
ولكن هجاء حافظ لمصر ليس بالعدل أبداً فمصر هي أول مجني عليها في هذه الظروف العصيبة فلقد خربها الطغاة خراباً يستعصى على الإصلاح فلا أرى داع لهجاء مصر فليست هي سبب ما نحن فيه فمصر ما زالت بلداً طيباً ومازالت داراً للمقام...
 

الحل لا أن نندب حظنا كما فعل حافظ منذ عشرات السنين بل أن نقول (لا) بأعلى الأصوات لا للظلم لا للاستبداد لا لتشويه الدستور لا لاعتقال الشرفاء لا للتعذيب .. وأنا متأكد أننا إذا ظللنا على هذا الطريق وثابرنا في معارضتنا فستنقشع غيمة الفساد والمفسدين وستعود مصر كما كانت (بلداً آمناً مطمئناً)

 



أضف تعليقا

اضيف في 08 يناير, 2007 07:52 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

عزيزتى الدكتوره سمسومه
كل سنه وأنتِ طيبه
لقد أعدم شرف الأمه الوحيد الذى قال لماما أميركا لا .. وكل حكمنا يستنكرون ويشجبون فهل يفيد هذا .. سألنى صديق لقد كان صدام طاغيه وفعل الكثير فى العراقيين ولكنى قلت له بلد مثل العراق لا يصلح معها غير صدام .. هذه الملل المتعدده لا يصلح لها غير رجل حازم مثل صدام وهذا ما رأينا بأعيننا الآن
وأكثر ما ثار غضبى تلك الطريقه الذى أعدم بها على يد جلاديه من الشيعه لدرجة إنهم لم يدعوا يكمل الشهاده وقال له أحدهم إذهب الى الجحيم ولم يحضر معه رجل دين سُنى واحد
دمتى بكل ود

اضيف في 10 يناير, 2007 12:14 ص , من قبل allysotak
من مصر said:

هاي سمسومة وان شاء الله ميكونش في اعدام س\السنة الجاية او اذا كان حد يتعدم فال اللي في بالي يا رب

اضيف في 10 يناير, 2007 02:52 ص , من قبل محمد الجرايحى
من مصر said:

الأخت الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييك على أسلبك المتميز
وطرحك الكريم.

أختى / إعدام صدام .. وبهذه الكيفية وفى هذا التوقيت هو إعدام للكرامة العربية

أخوك
محمد

اضيف في 12 يناير, 2007 02:01 م , من قبل مجرّد إسم في أمة مهزومة جداً said:

أغبياء..
وستظلون أغبياء، طالما أنتم بمثل هذا الغباء فكيف تنهضُ أمةٌ بكم، يُقتَلُ في فلسطين والعراق ولبنان من يُقتل، فلا يُثيرُكم، يقتل في الصومال من يُقتل فلا تتحرّك دماؤكم، الأبرياء في كل البلدان العربية يستصرخون، فلا تتحرّك منكم ذرة كرامة..
وحين يُعدم طاغية مثل صدّام تصبحون (أسوداً).. ألا خابت أمةٌ تبكي على جلاديها.. ألا خابت أمة تنوح جزاريها..
يقول أحمد مطر الشاعر العراقي الذي (بالمناسبة) صدر عليه حكم بالإعدام في عهد صدام ولكنه لم ينفّذ، لأنه فرّ بحياته:
هل نَبني عَلَيْنا مأتماً
في ساعةِ الميلادْ؟!
وَهَلْ نأسى لِعاهِرةٍ
لأنَّ غَريمها القَوّادْ؟!
وَهلْ نبكي لكَلْبِ الصَّيدِ
إنْ أوْدَى بهِ الصَّيادْ؟!
ذَبَحْنا العُمْرَ كُلَّ العُمرِ
قُرباناً لِطَيحَته..
وَحانَ اليومَ أن نَسمو
لِنَلثَمَ هامَةَ الطيْحَهْ!
وأظمَأْنا مآقينا
بنارِ السجنً والمنفى
لكي نُروي الصّدى من هذه اللمحة.
خُذوا النّغْلَ الذي هِمتُمْ بهِ
مِنّا لكُمْ مِنَحهْ.
خُذوه لِدائِكُمْ صِحّهْ!
أعدُّوا مِنهُ أدويةً
لقطع النسل
أوشمْعاً لكتْم القَولِ
أوحَباً لمنع الأكل
أو شُرباً يُقوّي حدة الذبحه!
شَرَحْنا من مزايا النغْل ما يكفي
فان لم تفهموا منّا
خُذوه.. لتفهموا شَرحَه.
وخلُّونا نَموتُ ببُعْده.. فرحاً
وبالعَبراتِ نقلبُ فوقهُ الصفحهْ.
ونتركُ بعدهُ الصفحات فارغةً
لتكتبنا
وتكتُب نَفْسَها الفَرحهَْ!



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية