مدونون مصريون
هنقريك اللي عمرك ما قريته
هُنا القاهره
القاهره هى عاصمة جمهورية مصر العربيه وأكبر مدينة فى قارة أفريقيا وفى العالم العربى وإقليم الشرق الأوسط .. شعارها الجامع الأزهر الشريف .. عيدها القومى السادس من أكتوبر
     ترجع نشأة القاهرة الى فجر التاريخ بدأً من الحضاره الفرعونيه ومروراً بالعصور الرومانيه واليونانيه والقبطيه وحتى العصر الإسلامى
أنشئت قديماً تحت أسم بابليون على الضفه الشرقيه لنهر النيل وتطورت ونمت حتى جاء الفتح الإسلامى على يد القائد عمرو بن العاص رضى الله عنه فأنشأ مدينة الفسطاط
وفى عام 969م أنشأ القائد الفاطمى "جوهر الصقلى" مدينة القاهره شمالى مدينة الفسطاط وبناها فى ثلاث سنوات وأطلق عليها أسم (المنصوريه) ثم جاء الخليفه "المعز لدين الله الفاطمى" وجعلها عاصمه لدولته وسماها القاهره وكانت مساحتها حوالى 340 فداناً .. وعندما أنتهت الدوله الفاطميه على يد "صلاح الدين الأيوبى" سنة 567هجرياً - 1171 ميلادياً .. وأقام مكانها الدوله الأيوبيه التى أستمرت 82 عام .. حدث تطور كبير فى القاهره فبعد أن كانت المدينه ملكيه خاصه للخلفاء أباحها "صلاح الدين" للخاصه والعامه وأنشأ فيها ممارات جديده فزدادات أتساعاً وكان أهم ما أنشأه (قلعة الجبل) لتكون حصناً له يعتصم به من أعدائه وقد وكل عمارتها الى "بهاء الدين قراقوس"
ثم جاء المماليك .. وقد بدأت الدوله المملوكيه فى مصر بعد سنة 648هجرياً - 1250ميلادياً .. فقد شهدت أتساعاً فى القاهره فأنشأت عدد من الآثار ما تزال قائمه حتى اليوم مثل (باب اللوق) التى سكنها بعض من فرسان التتار الذين أسلموا .. وبنى عدد من المساجد .. إلا أن عهد السلطان "محمد بن قلاوون" كان الأبرز فى العماره المملوكيه
ثم جاءت الدوله العثمانيه التى بدأت فى مصر بعد هزيمة المماليك فى معركة (الريدانيه) سنة
سنة 923هجرياً - 1517ميلادياً فقد بدأت تشهد عصراً جديداً ، كذلك الحمله الفرنسيه على مصر سنة 1213هجرياً - 1798ميلادياً التى أستمرت ثلاث سنوات والتى رسمت خرائط مهمه للقاهره بالأضافه الى عدد كبير من الرسوم التى تصور الحياه فى القاهره والتى ضمها كتاب (وصف مصر) لعلماء الحمله الفرنسيه
ثم جاء عصر أسرة "محمد على" الذى بدأت من سنة 1220هجرياً - 1805ميلادياً حتى قيام ثورة يوليو 1952 .. وكان أكبر أتساع فى عهد الخديوى "إسماعيل" ووصلت مساحتها إلى ألف فدان كما يذكر "على مبارك" فى خططه حيث أضيف الى المدينه حى الإسماعيليه (التحرير حالياً) ..
ويعد "محمد على" أول من أدخل العماره الغربيه إلى القاهره فأحضر بعض المهندسين الغربيين وبنوا له (سراي القلعه) و (سراي شبرا) و (سراي الأزبكيه) ثم بنى أبنه "إبراهيم باشا" (قصر القبه) وفى عهد الخديوى إسماعيل أنشئ كوبرى (قصر النيل) وأنشئت (حديقة الحيوان) على مساحة 30 فدان وعدد من السرايات منها (سراي عابدين) كما رصفت بعض الطرق ومدت خطوط السكك الحديديه والهاتف وأنشئت المدارس الحديثه
أما القاهره بعد ثورة يوليو 1952 .. فقد شهدت تطورات كبيره فزادت مساحتها بدرجه كبيره وأضيفت إلليها أحياء ومدن جديده تزيد مساحة بعض هذه المدن 400 كيلو متر مثل مدينة السادس من أكتوبر ..كما شهدت زيادة كبيره فى عدد الكبارى وأتساع مشروع مترو الأنفاق وأزداد عدد سكانها
الأزهر
وضع "جوهر الصقلى" أساسه فى 14 رمضان عام 359هجرياً - 971ميلادياً .. وأستغرق بناؤه عامين وأقيمت فيه الصلاه لأول مره فى السابع عشر من شهر رمضان عام 360هجرياً - 972ميلادياً
وسُمى بالأزهر الشرف لعدة أسباب .. بسبب أن الفاطميين ينتسبون إلى إبنة الرسول عليه الصلاة والسلام السيده "فاطمه الزهراء" ويقال إنه سُمى بالأزهر لأنه كان محاطاً بقصور فخمه التى كانت تسمى القصور الزهراء أو أنه سُمى كذلك تفاؤلاً لأن يكون أعظم المساجد ضياءً ونوراً .. وكل هذه الأسباب صحيحه
وقد عرف الجامع الأزهر أول الأمر بجامع القاهره ثم بأسمه الحالى .. وكان المبنى الأول للأزهر موالى نصف المبنى الحالى ..
وكان الغرض من إنشاء الجامع الأزهر أن يكون رمزاً للسياده الروحيه للدوله الفاطميه ومنبراً للدعوه التى حملتها هذه الدوله
 
أعتمدت فى كتابة المقال على مواقع عديده أبرزها أسلام أون لاين
مقالات تستحق الزياره فى المدونه
على اسم مصر                       للدكتوره سلمى
بحبك بحبك بحبك يا مصر          لكريم الشيخ
استبداد                                لمحمد الجرايحى
والآن أتركم مع شوية صور من القاهره
 
 
 
 
 
 
على اسم مصر...
بقلم / هلال
كسرت  اليراع  فلا  تعتبي

وعفت  البيان  فلا  تعجبي

 

فلا أنت يا مصر دار المقام

و لا  أنت   بالبلد    الطيب

 

قالها حافظ إبراهيم شاعر النيل عندما ضاقت به الأحوال في مصر من استبداد ف الحكم وغلاء في الأسعار وكانت هذه وجهة نظره في معالجة المشكلات الوطنية من هذا النوع فهو ينتظر الفرج وأثناء ذلك يتسلى بكسر قلمه والصمت وهجاء بلده الحبيب ... والحق أن أحوالنا اليوم أسوأ من أحوال حافظ لما قال البيتين السابقين فالاستبداد فاق التخيل والغلاء قتل الفقراء وأتصور لو أن حافظ كان موجوداً الآن لقال بيتين أنكى من هذين البيتين مما سيراه – لو عاش إلى الآن -  من ظلم وإجحاف.
 
ولكن هجاء حافظ لمصر ليس بالعدل أبداً فمصر هي أول مجني عليها في هذه الظروف العصيبة فلقد خربها الطغاة خراباً يستعصى على الإصلاح فلا أرى داع لهجاء مصر فليست هي سبب ما نحن فيه فمصر ما زالت بلداً طيباً ومازالت داراً للمقام...
 

الحل لا أن نندب حظنا كما فعل حافظ منذ عشرات السنين بل أن نقول (لا) بأعلى الأصوات لا للظلم لا للاستبداد لا لتشويه الدستور لا لاعتقال الشرفاء لا للتعذيب .. وأنا متأكد أننا إذا ظللنا على هذا الطريق وثابرنا في معارضتنا فستنقشع غيمة الفساد والمفسدين وستعود مصر كما كانت (بلداً آمناً مطمئناً)

 

بحبك بحبك بحبك يا مصر

صورة من قلب مصر
صورة مصريه
 
بقلم /كريم الشيخ
منذ أن إقترحت الدكتورة سمسومة علينا بأن يكون أول موضوع لنا عن حب مصر، وإنشك لساني ووافق على إقتراحها الجميل ، إلا أنني إلى تلك اللحظة التي أكتب مش قادر أتكلم عن مصر إلى أن وصلت عدم المقدرة إلى الجنون جنون (جنونالوطن) وصل بي الجنون إلى أن تحورت مع مصر- محدش يقول عليا مجنون..أنا بس اللي أقول-بجد تحاورت مع مصر ،مصر التي تغنى لها عبدالوهاب بإنشودة الأمل حتى أن تغنت لها نانسي بأنا مصري ، لهذا تذكرت نفسي بينما كنت في رحم أمي سألتها هي منين ؟؛ ردت عليا : في كل فخر أنا المصرية لي إرادة قوية ولدت بعد ألفيه ،وأنت لي ميه ميه ، قلت لها وأنا أكركر (كركركركركريم)، قالت : إخترت إسمك يا ولدي بأن تكون كريم من ذلك الوطن الذي عرف الفقر فأصبح البخل ينحل من جسده لقد إخترتك إبن من أبناء أمي ........... نظرت لها في تعجب "أمك" قالت :نعم , مصر هي أمي نيلها جوه دمي ، قلت لها إذن أنا مصري وأبويا مصري بسماري ولوني مصري وبخفة دمي مصري وكل مصري الله عليه ، لم أكمل كلامي إلا ووجدت نفسي بين يدي ( أمي ) في شوارع مصر المحروسة أترعرع بين أصدقائي ، على أرض ذلك الوطن.
حقيقة.. يا أصدقائي لم أعرف ماذا أقول ؟ ... مهما تكلمت معها شعرت برجفة تزلزل زلازيل قلبي ، وكلما تكلمت عنها وجدت نفسي مفتخراً بكلامي عنها ، كلما إحتضنتني وجدت نفسي هائما بين ضوعها ، حقيقة ولا أخفيها عليكم مصر هي أمي ، دعونا من حكم باطل دعونا من حاكم هاطل ، ونظام ساطل ، دعونا من سرقة بنوك وضياع بيوت ، دعونااااااااااااااااااااا نحتضن تلك الأم ، إن كان هناك الكثير مما قالوا عنها لسه بخير ، فلابد أن نعرف كل المعرفة أن مصر لسه بخير - بالله عليكم محدش تاخده الحمقا ويقول إزاي لسه بخير - أقول لكم لما بلد بقى لها 7 آلاف سنة بين السرقة والنصب ......إلخ الكثير ، ألم تكن بعد هذا كله بخير ، طالما ما زال من الكثير يأكل ويشرب فمصر لسه بخير ، ليست تلك دعوة مني للإستسلام أو غيره لكنها حقيقة في حب ذلك الوطن ، فحب الوطن من حب النفس ، ومن مات دون وطن عاش دون نفس ، إسئلوا اليهود لقد ضحوا بأنفسهم في سبيل وطن ؛ وطن ليس من حقهم ، وطن مغتصب ؛ فما بالك أن يكون لك وطن تعيش فيه .... تحلم فيه وأنا أحلم معك فيه ، نحلم في حب الوطن .... لهذا دعونا نحلم في حب الوطن ........... ودعوني أستيقظ من نومي الذي وجدت نفسي ، أحتضن مخدتي وأقول لها " بحبك - بحبك - بحبك يا مصر " حبي لها كحب العاشق لمحبوبته ، كحب روميو لجولييت كحب عنتر لعبلة ... المهم إني بحبك يا مصر
مصر في عيون الآجانب
النيل من الطابق الثلاثين
مصر من فوق كوبري الازهر
استبداد
يقول عبد الرحمن الكواكبى ، فىكتابه (طبائع الاستبداد) عن الحكومات الديمقراطية أنها تشعر كل شخص فى الدولة بالعزة التى يحميها العدل ، وبأن له نصيباً فى حكم بلاده .. وصوته مسموعاً فيما يجب أن يعمل وما يجب أن يترك .. وأن حكومته ليست قائمة إلا برأيه وبرأى أمثاله ، وأن شعروا يوماً بجورها أسقطوها .. سلطة الرأى العام فيها فوق سلطة الحكومة والبرلمان وكل سلطان .
 
أما عن الحكومة الاستبدادية فيقول : أنها تيسر طرق الغنى بالسرقة والتعدى على الحقوق العامة ويكفى احدهم أن يتصل بباب احد المستبدين ويتقرب من أعتابه ويتوسل إلى ذلك بالتملق وشهادة الزور وخدمة الشهوات ليسهل له الحصول على الثروة الطائلة من دم الشعب.
 
وعن الاستبداد أيضاً يقول: إنه يفقد الناس الثقة بعضهم ببعض ويحل الخوف محل الثقةويفقد الإنسان عاطفة الحب فهو لايحب قومه لأنهم عون الاستبداد عليه ولايحب وطنه لأنه يشقى فيه .. وهو ضعيف الحب لأسرته لأنه ليس سعيداً فيها .. ويعيش خاملاً ضائع القصد حائراً .
 
أما فى الحكومة العادلة ، فيعيش الإنسان حراً نشيطاً يسره النجاح ولاتحبطه الخيبة لأن الحكومات الحرة تحافظ على التساوى بين الأفراد ولا تميز بعض الأفراد إلا بخدمة عامة للأمة أو عمل عظيم يوفق إليه ، كما أنها تهتم بتربية الشعب وتعليمه .
 
ويروى لنا الكواكبى أن حاكماً شرقياً .. كان له مرب سويسرى فقال له يوماً بعد أن تولى الحكم : ليتك تعنى بيتربية الشعب وتعليمه .
فقال الحاكم : إنى إن علمته صعب على حكمه !!!!!!!!!!
 
أخوكم / محمد الجرايحى
لحظة مع التدوين.............!
لحظة مع التدوين
 
نقلا عن مدونة روئ
البارحة الثلاثاء, 21 نوفمبر, 2006 استطعت أن أتابع جزءا صغيرا من برنامج العاشرة مساء على قناة دريم الفضائية حيث كان من بين ضيوف الحلقة المدون المصري علاء الذي اعتقل سابقا و تم تحريره من خلال حملة أطلقتها  منال زوجته و شريكته في مدونة منال و علاء.
لم يسعفني الحظ بمتابعة الحلقة كاملة أو حتى التركيز فيما تابعته و لذلك لم أستطع معرفة أسماء باقي الضيوف و لكن على ما أعتقد أن المدون مالك أيضا كان من بين ضيوف الحلقة .
ما لفتني في الحلقة هو ما قاله الشباب عن فاعلية المدونات في إظهار ما تحاول الحكومات إخفاءه أو تجاهله أو فرضه أو تحريفه دون أن تكترث برأي الشعب أو مصلحته أو أثره عليه .
و هذا نقلني إلى تساؤل مهم جدا ...
 
ترى أين وصلت مدوناتنا ؟ و ما مدى تأثيرها بالحكومات و الشعوب ؟ و هل تأثيرها بالقضايا الكبيرة وصل لحجم تأثيرها الكبير و الملحوظ في حياتنا الشخصية ؟
و هل نحن كأشخاص أفضل قبل التدوين أم بعده ؟ هل هناك إجابة عامة قد تطبق على الجميع أم لكل فرد حالته الخاصة ؟!
هل الإنفتاح الذي تخلقه المدونات على المستوى الفردي و العام هو إنفتاح إيجابي بمعظمه أم سلبي ؟
و هل سيصل جيل التدوين الحالي إلى مرحلة يصبح فيه لمدوناته أثر في القرارات الدولية و الأحداث العالمية الكبيرة؟!
 
                       
 
جزء من الأمور التي جعلتني أغيب في الفترة الماضية هو تفكيري في ما استجد في حياتي بعد التدوين ، و أعترف أن ما استجد كثير و كبير و لكن سؤالي كان ما هي نسبة إيجابيته و سلبيته؟!!! و هل بالفعل مدونتي تجعلني انسانة أفضل مع الوقت ؟! و هل المقياس هو تأثير مدونتي على غيري أم تأثير عالم التدوين علي ؟!
 
ربما أفضل ما حصل لي في التدوين هو أن أنظر إلى كلمات خططتها بقلمي محاطة بتعليقات من حول العالم فأشعر أن صوتي وصل إلى بعيد ....
فمثلا في مقالي الماضي وصلتني تعليقات مما يقارب 11 بلدا كانت بمثابة آراء و أفكار سافرت من السعودية ، فلسطين ، مصر ، المغرب ، الولايات المتحدة و غيرها من البلاد .... حلو صح ؟!
 
لكن ماذا عن طريقة تعاملنا مع كل هذا ؟! هل نتعامل بطريقة صحيحة و عقلانية مع المدونات و العلاقات التدوينية و كل ما يترتب و ينشأ نتيجة لمجموعة صفحات كتبت و قرأت ؟!!
 
السؤال إلكم ... و الجواب كمان إلكم!
 
 
تحديث :
 
ملخص حلقة العاشرة مساء كاملة تجدونه في مقال مدونون في التلفزيون في مدونة حكاوي آخر الليل .
 


<<الصفحة الرئيسية